إياك أن تسرق كلمة !
للكلمة شرف وضمير، إما أن تصون شرفها وترضي ضميرها فتكون جديرا بإنسانيتك، وإما أن تخالف فتخرج عن إنسانيتك إلى ملكوت آخر يختاره لك الناس رغما عنك ؛لأنك وأنت ترتكب الجرم لا ترتاح لوصفك بالإجرام وأنت غارق فيه .. شرف الكلمة المصان هو علامة البكارة للرجل والمرأة سواء، إذا فض فقد فضت فيهما البكارة، وضمير الكلمة حين يسكن الحقيقة ويرتاح هو الإشارة إلى رقي صاحبه، إلى عراقة أصله ونسبه،وثقافته ووعيه وإلى رفعته وسموه، فإذا اجترح الضمير سقط صاحبه من شاهق إلى حضيض، وقدم الإشارة إلى تخلف صاحبه، ووضاعة أصله ونسبه، وإلى جهله وعماه، وإلى انتمائه لغير مملكة الإنسانية . لن يجديك نفعا أن تختلق لنفسك عذرا، ( أكذب وأضلل لأنال ما أريد ) هذا التبرير هو الجزء الأكبر من سقوطك،… Read more »